منتدى انمي دريمز
آههلآ وسهلآ ومرحبـآإ بك معنـآإ تفسير سورة العآديـآت ..  305810906
يسسرنـآإ انككَ فيَ منتدآنـآإ تفسير سورة العآديـآت ..  3963762424
نـــوور المنتدى بططلتكك الرآإئعَةة تفسير سورة العآديـآت ..  726225543
آذآإ كنت زآئر تفسير سورة العآديـآت ..  640348225 لآإ تحرم نفسسكَ المتعةة والفـآإئدة تفسير سورة العآديـآت ..  558785643
وآذآإ كـنت عضَو مننـآإ تفسير سورة العآديـآت ..  640348225 فـأهلآ وسهـلآَ وآلف مرحبـآإ بككَ تفسير سورة العآديـآت ..  2788244105
آإدآآرة المنتـدى : Јǿℓẻ تفسير سورة العآديـآت ..  4064167852
منتدى انمي دريمز
آههلآ وسهلآ ومرحبـآإ بك معنـآإ تفسير سورة العآديـآت ..  305810906
يسسرنـآإ انككَ فيَ منتدآنـآإ تفسير سورة العآديـآت ..  3963762424
نـــوور المنتدى بططلتكك الرآإئعَةة تفسير سورة العآديـآت ..  726225543
آذآإ كنت زآئر تفسير سورة العآديـآت ..  640348225 لآإ تحرم نفسسكَ المتعةة والفـآإئدة تفسير سورة العآديـآت ..  558785643
وآذآإ كـنت عضَو مننـآإ تفسير سورة العآديـآت ..  640348225 فـأهلآ وسهـلآَ وآلف مرحبـآإ بككَ تفسير سورة العآديـآت ..  2788244105
آإدآآرة المنتـدى : Јǿℓẻ تفسير سورة العآديـآت ..  4064167852
منتدى انمي دريمز
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى انمي دريمز ~
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
تفسير سورة العآديـآت ..  09yQY
تفسير سورة العآديـآت ..  6cruT
تفسير سورة العآديـآت ..  KTpDR
تفسير سورة العآديـآت ..  LCQh6
تفسير سورة العآديـآت ..  01B1l
تفسير سورة العآديـآت ..  D7G3K

 

 تفسير سورة العآديـآت ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
мя.ќὗđὄ
...
...
мя.ќὗđὄ

تفسير سورة العآديـآت ..  Jb12915568671
♥ عَددْ آلمُسـآهمًآت ♥ : 10
♥ تًـآريخْ آلتًسجيلْ ! ♥ : 28/06/2012

تفسير سورة العآديـآت ..  Empty
مُساهمةموضوع: تفسير سورة العآديـآت ..    تفسير سورة العآديـآت ..  I_icon_minitimeالخميس يونيو 28, 2012 10:28 pm


تفسير سورة العاديات


منقول من تفسير في ظلال القرآن الكريم


العاديات

من الاية 1 الى الاية 5

وَالْعَادِيَاتِ
ضَبْحاً (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً (3)
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (5)


سورة العاديات


يجري
سياق هذه السورة في لمسات سريعة عنيفة مثيرة , ينتقل من احداها إلى الأخرى
قفزا وركضا ووثبا , في خفة وسرعة وانطلاق , حتى ينتهي إلى آخر فقرة فيها
فيستقر عندها اللفظ والظل والموضوع والإيقاع ! كما يصل الراكض إلى نهاية
المطاف !

وتبدأ بمشهد الخيل العادية الضابحة , القادحة للشرر
بحوافرها , المغيرة مع الصباح , المثيرة للنقع وهو الغبار , الداخلة في وسط
العدو فجأة تأخذه على غرة , وتثير في صفوفه الذعر والفرار !

يليه مشهد في النفس من الكنود والجحود والأثرة والشح الشديد !

ثم يعقبه مشهد لبعثرة القبور وتحصيل ما في الصدور !

وفي
الختام ينتهي النقع المثار , وينتهي الكنود والشح , وتنتهي البعثرة والجمع
. . إلى نهايتها جميعا . إلى الله . فتستقر هناك: (إن ربك بهم يومئذ
لخبير). . .

والإيقاع الموسيقي فيه خشونة ودمدمة وفرقعة , تناسب
الجو الصاخب المعفر الذي تنشئه القبور المبعثرة , والصدور المحصل ما فيها
بشدة وقوة , كما تناسب جو الجحود والكنود , والأثرة والشح الشديد . . فلما
أراد لهذا كله إطارا مناسبا , اختاره من الجو الصاخب المعفر كذلك , تثيره
الخيل العادية في جريها , الصاخبة بأصواتها , القادحة بحوافرها , المغيرة
فجاءة مع الصباح , المثيرة للنقع والغبار , الداخلة في وسط العدو على غير
انتظار . . . فكان الإطار من الصورة والصورة من الإطار .


من الاية 6 الى الاية 10

إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10)


(والعاديات
ضبحا , فالموريات قدحا , فالمغيرات صبحا , فأثرن به نقعا , فوسطن به جمعا .
. إن الإنسان لربه لكنود . وإنه على ذلك لشهيد . وإنه لحب الخير لشديد . .
.)

يقسم الله سبحانه بخيل المعركة , ويصف حركاتها واحدة واحدة منذ
أن تبدأ عدوها وجريها ضابحة بأصواتها المعروفة حين تجري , قارعة للصخر
بحوافرها حتى توري الشرر منها , مغيرة في الصباح الباكر لمفاجأة العدو ,
مثيرة للنقع والغبار . غبار المعركة على غير انتظار . وهي تتوسط صفوف
الأعداء على غرة فتوقع بينهم الفوضى والاضطراب !

إنها خطوات المعركة
على ما يألفه المخاطبون بالقرآن أول مرة . . . والقسم بالخيل في هذا
الإطار فيه إيحاء قوي بحب هذه الحركة والنشاط لها , بعد الشعور بقيمتها في
ميزان الله والتفاته سبحانه إليها ?

وذلك فوق تناسق المشهد مع
المشاهد المقسم عليها والمعقب بها كما أسلفنا . أما الذي يقسم الله -
سبحانه - عليه , فهو حقيقة في نفس الإنسان , حين يخوى قلبه من دوافع
الإيمان . حقيقة ينبهه القرآن إليها , ليجند إرادته لكفاحها مذ كان الله
يعلم عمق وشائجها في نفسه , وثقل وقعها في كيانه:

(إن الإنسان لربه لكنود . وإنه على ذلك لشهيد . وإنه لحب الخير لشديد). .

إن
الإنسان ليجحد نعمة ربه , وينكر جزيل فضله . ويتمثل كنوده وجحوده في مظاهر
شتى تبدو منه أفعالا وأقوالا , فتقوم عليه مقام الشاهد الذي يقرر هذه
الحقيقة . وكأنه يشهد على نفسه بها . أو لعله يشهد على نفسه يوم القيامة
بالكنود والجحود: (وإنه على ذلك لشهيد). . يوم ينطق بالحق على نفسه حيث لا
جدال ولا محال !

(وإنه لحب الخير لشديد)فهو شديد الحب لنفسه , ومن ثم يحب الخير . ولكن كما يتمثله مالا وسلطة ومتاعا بأعراض الحياة الدنيا . . .

هذه
فطرته . وهذا طبعه . ما لم يخالط الإيمان قلبه . فيغير من تصوراته وقيمه
وموازينه واهتماماته . ويحيل كنوده وجحوده اعترافا بفضل الله وشكرانا . كما
يبدل أثرته وشحه إيثارا ورحمة . ويريه القيم الحقيقية التي تستحق الحرص
والتنافس والكد والكدح . وهي قيم أعلى من المال والسلطة والمتاع الحيواني
بأعراض الحياة الدنيا . .

إن الإنسان - بغير إيمان - حقير صغير .
حقير المطامع , صغير الاهتمامات . ومهما كبرت أطماعه . واشتد طموحه ,
وتعالت أهدافه , فإنه يظل مرتكسا في حمأة الأرض , مقيدا بحدود العمر ,
سجينا في سجن الذات . . لا يطلقه ولا يرفعه إلا الاتصال بعالم أكبر من
الأرض , وأبعد من الحياة الدنيا , وأعظم من الذات . . عالم يصدر عن الله
الأزلي , ويعود إلى الله الأبدي , وتتصل فيه الدنيا بالآخرة إلى غير انتهاء
. .

ومن ثم تجيء اللفتة الأخيرة في السورة لعلاج الكنود والجحود
والأثرة والشح , لتحطيم قيد النفس وإطلاقها منه . مع عرض مشهد البعث والحشر
في صورة تنسي حب الخير , وتوقظ من غفلة البطر:

(أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور , وحصل ما في الصدور ?). .

وهو
مشهد عنيف مثير . بعثرة لما في القبور . بعثرة بهذا اللفظ العنيف المثير .
وتحصيل لأسرار الصدور التي ضنت بها وخبأتها بعيدا عن العيون . تحصيل بهذا
اللفظ العنيف القاسي . . فالجو كله عنف وشدة وتعفير !

أفلا يعلم إذا كان هذا ? ولا يذكر ماذا يعلم ? لأن علمه بهذا وحده يكفي لهز المشاعر . ثم ليدع النفس

من الاية 11 الى آخر السورة

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ (11)


تبحث عن الجواب , وترود كل مراد , وتتصور كل ما يمكن أن يصاحب هذه الحركات العنيفة من آثار وعواقب !

ويختم هذه الحركات الثائرة باستقرار ينتهي إليه كل شيء , وكل أمر , وكل مصير:

(إن ربهم بهم يومئذ لخبير). .

فالمرجع
إلى ربهم . وإنه لخبير بهم(يومئذ)وبأحوالهم وأسرارهم . . والله خبير بهم
في كل وقت وفي كل حال . ولكن لهذه الخبرة(يومئذ)آثار هي التي تثير انتباههم
لها في هذا المقام . . . إنها خبرة وراءها عاقبة . خبرة وراءها حساب وجزاء
. وهذا المعنى الضمني هو الذي يلوح به في هذا المقام !

إن السورة مشوار واحد لاهث صاخب ثائر . . حتى ينتهي إلى هذا القرار . . معنى ولفظا وإيقاعا , على طريقة القرآن !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير سورة العآديـآت ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى انمي دريمز  :: القـسم الـإسلـآمــــي |~ :: الـإسلـآمــي العــآم »-
انتقل الى: